قال البغوي الشافعي في شرح السنة باب مجانبة أهل الأهواء١/٢٢٦،
٢٢٧بعد ذكره لحديث كعب بن مالك:((هذا حديث صحيح ،وفيه دليل على أن هجران أهل البدع على التأبيد،وقد مضت الصحابة والتابعون وأتباعهم وعلماء السنة على هذا مجمعين متفقين على معاداة أهل البدعة ومهاجرتهم)).
ونقل في الاداب الشرعية ١/٢٣٢عن القاضي أبي يعلى حكايته إجماع الصحابة والتابعين على عدم مجالسة المبتدعة،وحكى نحوه الصابوني في عقيدته ١/١٣٢وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ كما في الدرر السنية ٨/٤٣٩،
٤٤٠: (مواكلة الرافضي والأنبساط معه وتقديمه في المجالس والسلام عليه لا يجوز لأنه موالاة وموادة،والله تعالى قد قطع الموالاة بين المسلمين والمشركين...وقال الحسن:لاتجالس صاحب بدعة،فإنه يمرض قلبك، وقال النخعي:لاتجالسوا أهل البدع،ولا تكلموهم،فإني أخاف أن ترتد قلوبكم)) روى أبن القاسم كما في المدونة١/٨٤عن الإمام مالك قال:(لاينكح أهل البدع ولا ينكح إليهم،ولايسلم عليهم،ولايصلى خلفهم)،
وروي الخلال في السنة باب ذكر الروافض١/٤٩٣،
٤٩٤أن رجلا سأل الإمام أحمد عن جار له رافضي هل يسلم عليه؟قال:لا،وإذا سلم عليه لا يرد عليه.وسنده صحيح روى الفضل عن الإمام أحمد كما في الآداب الشرعية ١/٢٢٩أنه قال: إذا عرفت من أحد نفاقا فلا تكلمه.قال الفضل: قلت: كيف يصنع بأهل الأهواء؟قال:أما الجهمية والرافضة فلا.قيل له:فالمرجئة؟قال:هؤلاء أسهل؛إلا المخاصم منهم فلا تكلمه. 208